محمد عارف اسپناقچى پاشازاده
174
انقلاب الاسلام بين الخواص و العوام ( فارسي )
[ حركت سلطان سليم به سوى مصر ] در بيان منازل اردوى همايون از اسكدار الى مصر روز جمعه پنجم در اسكدار توقف . روز شنبه ششم مال تپه ، روز يكشنبه هفتم تكفور چايرى ، روز دوشنبه هشتم كلبوزه ، سهشنبه نهم هركه ، چهارشنبه دهم چنارلى دره ، پنجشنبه يازدهم پل ستاره منزل گرديد . روز جمعه دوازدهم ، دامنه دربند قازقلو . شنبه سيزدهم ديكيلى طاش واقعه در ظاهر ازنيق . يكشنبه چهاردهم نيكى شهر . روز دوشنبه پانزدهم آقبيق ، سهشنبه شانزدهم رنجيرلى قيو . چهارشنبه هفدهم اين اوكى . پنجشنبه هجدهم قزل قيا را منزل قرار دادند . روز جمعه نوزدهم دشت كوتاهيه . شنبه بيستم سودگين واقعهء در مقابل التون طاش . يكشنبه بيست و يكم قريه ايرت . دوشنبه بيست و دوم قره حصار صاحب . سهشنبه بيست و سوم قورى چاى . چهارشنبه بيست و چهارم السيى قلود . پنجشنبه بيست و پنجم آقشهر منزل گرديده . در اين منزل سرهاى بريدهء قرهخان و ساير سرداران شاه اسماعيل را كه محمد پاشاى بيغلو بيگلربيگى دياربكر فرستاده بود رسيد . بنا به اين فتح و ظفر ، حكم شد چراغان و آتشبازى و اظهار سرور و خرسندى نمودند . روز جمعه بيست و ششم ارقت خان . روز شنبه بيست و هفتم ظاهر ايلغون . روز يكشنبه بيست و هشتم دماغه زنگى . دوشنبه بيست و نهم يورت كلميج . سلخ ماه جمادى الاولى صحراى قونيه مخيم موكب همايون شد . در اين منزل سرهاى بريدهء قراخان و ساير امراى قزلباش را با هداياى لايقه به سفارت حسن بيگ سلحدار خاصه به دربار سلطان مصر فرستادند و نامهء عربى العباره كه اين دفعه به سلطان مصر نوشتند ، بسيار موقرانه و محترمانه بود و صورت آن از اين قرار است : [ نامهء سلطان سليم به قانصو غورى ] بسم الله الرحمن الرحيم و به نستعين ؛ الحمد لله اعزّ عبده و نصر جنده ، ليكون للعالمين نذيرا ، و أيّده بالتوفيق ليجعل له من لدنه سلطانا نصيرا ، وصى ، رلمعان حسامه فى ازالة الكفر و ظلامه شمسا و قمرا منيرا ، و جعل نقمته للأشرار مشبوبة و نعمته للاخيار مصبوبة ؛ فمن اعتصم بحبل متابعته ، نال مناه و من انتظم فى سلك مشايعته ، حاز مبتغاه و صار من القوم الذين « لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ » « 1 » و الصلاة و السلام على من اقتدينا بآثاره و اهتدينا بانواره ، محمّد الذى منّ الله على المؤمنين به ، اذا بعث فيهم رسولا « أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ »
--> ( 1 ) . بقره ، 62